‏إظهار الرسائل ذات التسميات شركات الوساطة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شركات الوساطة. إظهار كافة الرسائل

منهجيات التنبؤ بالأسعار


إن أكثر ما يستهدف المستثمر في سوق تداول العملات أثناء تداول الوصول إلي رؤية مستقبلية دقيقة قصد الإستفادة منها لتحقيق الأرباح مع العلم أن تلك التوقعات الخاصة بحركة الأسعار لا يمكن أن تكون بشكل عشوائي بل أنها تتطلب علمية تحليل السوق و الذي يمكن أن يتأسس علي مدرستان رئيسيتان و هما التحليل الأساسي و التحليل الفني حيث سنمر عليها مرور الكرام في مقالة اليوم و من تم تخصيص لها مقالين في المستقبل القريب .



 
 
التحليل الأساسي


التحليل الأساسي هو عبارة عن التحليل الذي يهتم إهتماما كاملا بدراسة المتغيرات الاقتصادية والسياسية التي يمكن أن تؤثر على حركة العملات , حيث أنه يؤمن بأن العرض والطلب على العملة يتأثر بقوة أو ضعف الاقتصاد , حيث أن زيادة قوة الاقتصاد تؤدي إلى زيادة قوة العملة , والعكس صحيح  .


التحليل الفني


أما التحليل الفني  فهو عبارة عن التحليل الذي يركز بالأساس علي دراسة حركة الأسعار من خلال الرسوم البيانية لتوقع اتجاهات حركة السعر في المستقبل , حيث أن التحليل الفني يؤمن بفرضية أساسية و هي أن التاريخ يعيد نفسه و أن جميع الأحداث و المؤثرات التي تحرك السوق تنعكس جميعًا على الحركة السعرية , الأمر الذي يفرض علي متبني هذه المدرسة  الإعتماد على التحركات السابقة من أجل توقع الأسعار في المستقبلية .

 

و خلاصة القول هي أن التحليل الأساسي و التحليل الفني  يكتسيان أهمية كبيرة جدا في سوق التداول و من أحل هذا فإننا سنخصص المقالتين القادمتين لهذين النوعين , عن طريق التطرق لكل نوع علي حدا و سننطلق من التحليل الأساسي تم من بعد دلك التطرق للتحليل الفني  حتي يتمكن المستثمر من فهم كل كبير و صغيرة , الأمر الذي يسمح له بتوظيفهم أحسن توظيف و التي يستهدف من ورائها الوصول للأرباح التي تعد الهدف الأول و الأخير .

الأسباب التي ساهمة في إرتفاع نسبة التداول عند العرب


كما قلنا في المقال السابقة فإن شركات الوساطة وفرت لعملائها حسابات إسلامية لتفتح الباب للفئة المسلمة من أجل الدخول لعالم التداول , و قد أسفر ذلك عن إرتفاع لنسبة العرب التي إنخرطت في المنظومة التداولية و ذلك ما أثبتته اللإحصائيات حيث أن تداول الفوركس في منطقة الشرق الأوسط شهد تطوراً كبيرا في الأعوام الأخيرة و ذلك بحكم إرتفاع عدد المتداولين في  سوق العملات و المعادن إلي أن وصلت نسبة الإرتفاع إلى 40 % من مجموع المتداولين في السنتين الأخيرتين حيث سنحاول في مقالة اليوم التطرق لأهم الأسباب التي أدت لارتفاع نسبة المتداولون العرب



إن من بين أهم العوامل التي ساهمت في هذه الزيادة الكبيرة نجد إنتشار الانترنت و إرتفاع نسبة إستعمال مواقع التواصل الاجتماعي مما أسفر عن إرتفاع ضخم في نسبة التداولات الفردية على مستوى التداول عالمي , فالتطور التكنولوجي لعب لمصلحة التداول عبر الانترنت لأنه وفر للمستثمر المراقبة الحية و المستمر للسواق و ذلك عن طريق الهواتف المحمولة مما رفع من عدد المهتمين بتداول الفوركس لما يحمله من  مزايا متعددة و كذلك لسهولة متابعة أي شيء يحدث في السوق من حركة للأسعار و كذا الأخبار و حتى المؤشرات الإقتصادية و التحليلات الازمة التي يمكنها مساعدة المتداول , كما أن الوسيط بدوره يقدم خدمات الأخرى من أجل تسهيل عمليات العملاء في  هذا السوق دون أن ننسى أن شركات الوساط لم تهمل هذه الشريحة المهمة و وفرة لها حسابات إسلامية شجعتها علي الإنضمام للجسم التداولي  .


عندما ندقق في التطور الذي عرفه تداول الفوركس في منطقة الشرق الأوسط  فإننا سنجد أسباب التي ساهمة فيه يمكن أن نتقسم لقسمين منها ما يرتبط بطبيعة السوق من جهة ومنها ما هو مرتبط بالمتداولين من جهة أخرى , وقد تصنف زيادة الثقة كأهم عامل إذ أن زيادة الثقة نتج عن طريق إرتفاع الوعي بين الأفراد عبر المواقع و كذا المنتديات الرائجة في الإنترنيت و التي تعمل علي تعليم الفوركس إما عبر المعلومات التي تمنحها أو عن طريق  حلقات المناقشة والتحليلات و ذلك تفعيل دور التواصل الاجتماعي في  تعلم الفوركس , مكا لا يمكن إهمال دور إرتفاع عدد شركات الوسيطة المرخصة لها و القانونية المسجلة من طرف الهيئات الرقابية المختلفة في مختلف الدول  , الأمر الذي ساهم في الرفع من الثقة التي رفعة من قيمة  هذه الشركات مما رفع من  حجم قيمة التداولات فيها , فالمستثمر العربي صار أكثر وعياً عن طريق التعلم والبحث و الزيادة من مستوي المعرفة المتعلقة بتداول الفوركس بكل أنواعها , فلم يعد يتأثر بالشعارات الوهمية  أو بالعروض التي تقدمها معظم الشركات الغير قانونية حيث أن المستثمر و قبل أن يفتح حسابه عند أي شركة يمكن له أن يتأكد من مصداقيتها بكل سهولة حيث ينصح و قبل فتح حساب تجريبي التدقيق و شركة الوساطة و كذا المميزات التي توفرها له بالإضافة إلي أن منطقة الشرق الأوسط تتميز بالسيولة المالية الضخمة خصوصا في منطقة الخليج  الشيء الذي ساهم في الرفع من مستواى التداولات عند العرب .

سوق تداول العملات الأجنبية

ما هو الفُورِكْس : إن الفوركس و بكل إختصار هو سوق تداول العملات الأجنبية، ويطلق عليه لفظ

 Forex أو FX

حيث أنه اختصارًا للمصطلح

Foreign Exchange Market

، ويستفيد المستثمرون في سوق العملات

 من تغير أسعار صرف العملات الأجنبية ، حيث يتأسس مبدأه علي مبادلة عملة بأخرى و شراء العملات بسعر منخفض و بيعها بسعر مرتفع قصد تحقيق الربح .






إن سوق العملات  هو السوق المالي الأكبر في العالم ، حيث يصل حجم التداول في سوق العملات إلى 2.9 تريليون دولار أمريكي يوميًا ، أي أن حجم التداول في سوق العملات يزيد عن حجم التداول في سوق الأسهم وأسواق العقود المستقبلية في العالم أجمع بثلاثة أضعاف ، ويرجع ذلك إلى وجود البنوك المركزية وكبرى البنوك الاستثمارية والمؤسسات المالية الضخمة بالإضافة إلى كبار المحافظ الاستثمارية ، و هذه العوامل جعلة من سوق العملات أكبر الأسواق المالية و أقواها و أكثرها استقرارًا .


كما أن الثورة التكنولوجية و ظهور الإنترنت في نهايات القرن الماضي قد ساهما بشكل كبير في انتشار سوق العملات ، حتى صار بمقدور جميع المستثمرين حول العالم المتاجرة و ذلك عن طريق إستعمال برامج التداول الإلكترونية بغض النظر عن الموقع الجغرافي الذي يتواجد فيه .


إن سوق الفوركس و عكس الأسواق المالية الأخرى ليس مرتبط بمقر جغرافي محدد أو مكان مركزي تتم فيه عمليات التداول حيث صار يتصف بأنه غير مركزي حيث يعد من نوعية بورصات التبادل عبر شبكات الاتصال التي تسمى

 Over the Counter

 أو OTC

 وتعمل عبر الشبكات الإلكترونية ووسائل الاتصال الحديثة كالحاسب الإلكتروني , و بالإضافة إلي طبيعته اللامركزية فإن سوق العملات يعمل على مدار 24 ساعة يوميًا و لمدة خمسة أيام عمل أسبوعيًا حيث يعمل طيلة أيام الأسبوع بإستثناء يومي السبت والأحد كعطلة أسبوعية عالمية .